ترنيمة الانتصار . . .
حسن أحمد حُبّ اللَّه
هاتِ اليراعةَ
فُضَّها بترفُّقِ
وهَلُمَّ فاستقرئْ
معالمَ أُمّةٍ
وَجُل البلادَ
مُيَمِّماً شَطْرَ الأُلى
واخشعْ على مرأى
الشّهادة مُكْبِراً
أيناهمُ تلك
المصاديقُ التي
أعْظمْ ب«حزب
اللَّه»فيلقَ نجدةٍ
دانَتْ له
الهيْجاءُ ليثَ شَرِىً وقد
شيْماهُمُ بأس
بِمُعترك الوغَى
يأَبى الثّرى الحرُّ
النقيُّ تنَزُّهاً
«لبنانُ» مقبرةُ
الطّغاة ودأْبهُ
«صُهيونُ» زُقّ
الكبْتَ مُرَّ زُعافهِ
حدِّقْ بعينيِّ
الغُزاةِ فندبَةُ
وتمزّقتْ أحلامُ «خيْبَرَ»في
أَكُفِّ
وخسِئْتَ «جَيْشاً»
لم تُجِرْكَ «بطانة»
فهوى «حِزام الأمْنِ»
شلِواً مُعْدَماً
فإذا «الجنوبُ» بمن
ثواهُ محرَّر
وقوافل يحْكي
القيامةَ مدُّها
«أيّارُ» جَلّى
للرّبيع معالِماً
وغفا على خدِّ
الأريكةِ حالماً
قد خَامَرَ الأمْنُ
النديُّ جفونَه
«أيّارُ» باهى
الكونَ فاخَرَ دهرَهُ
أرِجَ الرّحيقُ وقد
تعَبَّقَ فوحُهُ
والقلبُ رنح
والحناجرُ رنَّمتْ
ومحاجرُ الأحداقِ
غَرغَر ماؤها
والعزُّ رفرفَ
جانِحاً وتهدّلَتْ
لم تلْبَثِ الأفراحُ
يُورفُ ظِلُّها
ثَنّيْتَ «حزب
اللَّه» فْتَحاً باهراً
من ها هُنا أسْرى «لِلُبنانَ»
الوفيِّ
أسرىً سِنيُّهُمُ
عِجافاً قد خَلَتْ
أسرىً، كما رسَتِ
الجبالُ، شوامخ
وبِخَفْقَةِ القلبِ
الطّروب تِلفّظتْ
«لأمين عام الحزْب
نصرِ اللَّه» مَنْ
فَبَخٍ لذاتِك
مثّلَثْ أُطْرَوحةً
يا مُنيةَ
المستضعفين تَجلّة
والعُذْرَ إنْ
قَصُرَ اليراعُ فإنّه
أفرغْ بيانَكَ لا
تضِنَّ بمنطِقِ
دَرَجَتْ مَراقي
المجْدِ مَجْدٍ مُطلقِ
أرواحُهْم قِبَلَ
المعارجِ ترتقي
وبحضرةِ الشّهداءِ
هامَكَ فاطْرُقِ
سادَتْ تؤَمَّر في
المحلِّ الأسمقِ
يأبى على الضّيمِ
التماسةَ ابِقِ
دوّى يُزمجرُ لم
يهَنْ بتملُّقِ
مُتْنُ العرائكِ في
الضِّرابِ الأَصْحَقِ
أنْ يُستخِفَّ
بِخُفِّ غازٍ أحمقِ
يُصْلي العُتاةَ
أَتُونَ جمرٍ مُحرقِ
واقْتِيدَ عبداً
للقصاصِ المُوبقِ
الخِزْيِ استقرّتْ
فوق جفْنِ مؤرّقِ
يدٍ تفلُّ وماردٍ
مُتعَمْلِقِ
و«الشرقُ» و«الغربُ»
ائتلافاً لم يقِ
وتشظى «معبَرُهم»
كوهمٍ أخرقِ
أللَّهُ أكبرُ
والورى بتدفُّقِ
واليومَ صُفْراً يا
بيارقُ فاخفقي
مِنْ قبْلُ «عاملُ»
لم يُوشَّ برونقِ
في هَجْعَةٍ
تُنْبِي برقدةِ مُرهَقِ
مُسْتروحاً في
نشْوةٍ لم تُسْبَقِ
وتبَرّجَتْ
خُيَلاؤه بتأنُّقِ
والأرضُ ترفِلُ
كالعروسِ بِزَنبقَ
جذْلى وقد هَزَجَتْ
لنصرٍ مُطبقِ
وهَمَتْ بدمعٍ
ضاحكٍ مُترقرِقِ
أفياؤهُ قِبَلَ
الدّيارِ ومن بَقِي
والنّصرُ بالنّصر
المؤزَّرِ يلتقي
أرِّخْ «بكانونَ»
الزَمانَ ووثّقِ
«لأُردُنٍ»
«للقدسِ» حتّى «جُلّقِ»
واليدُّ ترزحُ
رهْنَ قيْدٍ مُوْثِقِ
أحرارَ أضْحَوا في
امتدادِ المْشَرقِ
عرفانَ شُكرٍ،
مُهجَةُ المتعشِّقِ
منهُ الكرامةُ
للعُروبةِ تستَقي
حظِيَتْ، لما قد
أبدعَتْ، بتفوّقِ
وهوىً سلاماً
للمُحيّا المُشْرِقِ
يا سيّدي أعْيَتْ
صِفاتُك منطِقِي |