عيد المقاومة والتحرير .
. . إبراهيم حمام
أَفَاقَ أيارُ فوق
العالمينَ عَلَى
لبنانُ قَبِّلْ
رئيس العهد أين بَدْى
لحوّدُ مَنْ هزم
الدنيا واضجَعَها
وَأَيْنَهَا خيبر
ماذا وما صَنَعَتْ
أَعادها اليومَ
نصرُ اللَّهِ أدمغةً
وكبَّر النصرُ
فاهتزَّ الوجودُ صَدًى
نصر مِنَ اللَّه
والعلياءُ التَقَيَا
وسيّد أرعب الدنيا
وقال لها
لبنانُ أرض لنا لا
لن تهونِ ولا
وَطَهَّرَ الأرضَ
من رجس اليهود ومِنْ
وعنوةً أَطْلَقَ
الأسْرَى وارجَعَها
شمسُ الإرادَةِ
خرَّتْ فوق مِعْصَمِهِ
وكانَ لبنانُ
عُرْساً يستفيقُ على
وفتية قدَّموا
للموت أنفسَهُمْ
ماتوا لِنَحْيَا
أَعزَّاءً فكانَ لَنَا
إِنَّا مدينونَ
للأَبطالِ ما بَقِيَتْ
هُمُ العيونُ التي
بالليلِ ما غَمَضَتْ
أَتَسْتَوِي أعين
أحداقُهَا حِمَم
أشاوسُ الحزبِ كانت
كلما صرخت
إدَامُهَا الغَوْثُ
يا زهراءُ لا سَغَب
وكان للحزبِ هذا
الحَزْمَ معتقداً
لا شُلَّ باع جدير
بالثَّناءِ وَمَنْ
مِنْ حيدرٍ مِن
حسينٍ انّهم مدد
مَا كانَ فوق بطاح
الأرضِ من ظَفَرٍ
إِشراقةٍ أُوتِيَتْ
عرشاً بلاَ عَمَدِ
وقصة النصرِ خذها
من فم الأسد
كالكَبْشِ يُذْبَحُ
بين النار والبَرَدِ
أَمَامَ مَنْ كانَ
وَتْراً واهِنَ العَدَد
تمشي حفاةً بلا
نعلٍ ولا جَسَدِ
صهيونُ أصبح هُزْؤَ
الناس للأَبد
قلباً بقلبٍ
وصنواناً يداً بِيَدِ
إِنَّا على الحقِّ
لم نُنْقِص ولم نزد
نُبقي أسيراً
طعاماً في فم النكد
عصابةٍ عبثت بالبيت
والبلد
عِزّاً كريماً بظل
البأسِ والعُدَدِ
وَالْبَسَتْهُ
سواراً من أَذَى الحسد
عَوْدِ الأسير وشمل
الأمّ بالولد
بمثلِهِمْ سِيَرُ
التاريخ لَمْ تَجُدِ
مِنَ القرابينِ
قنطاراً مِنَ المَدَدِ
روح بنا
اعْتَمَرَتْهَا طيلةُ الأمَدِ
وَكُحْلَةُ
الطَّرْفُ مَنْ تزدانُ بالسَّهَدِ
وأعين صَفَعَتْها
الريح بالرَّمَدِ
حبلاً يُلَفُّ على
الأَعناقِ مِنْ مَسَدِ
وخيبر وهو مصلوب
على الوَتَدِ
وَعَالَمُ الكونِ
حَيَّا خير مُعْتَقَدِ
أَعَادَ خيبَرَ
للتمزيق والبَدَدِ
كُنْهُ السّرائِر
لَنْ يخفى على الرَّصَدِ
إِنْ لم يكن
مُوثقاً بالواحد الأَحَدِ |