|
بسم
اللَّه الرحمن الرحيم
إن
معالجة قضية المرأة تُعتبر من أهم المسائل الفكرية التي شغلت المجتمع
قديماً وحديثاً، وقد تباينت وجهات النظر بين الحضارات بالنسبة للمرأة
فحضارة اعتبرتها تابعة للرجل لا استقلال لها، وأخرى نظرت إليها كسلعة
تباع وتُشترى، وثالثة صنّفتها في أفق الحيوان ومن بين كل هذا الركام
الذي حط من عزيمتها لم تعد قادرة على الوقوف لتعبر عن ذاتها. بين افراط
وتفريط، بين فكرة تضعها في القفص خوفاً على الشرف متغنّية بالتحجّر
وأخرى تُطلقها من القفص توقاً للحرية متغنية بالتحرّر، من هنا جاء
الإسلام ليعطي المرأة دوراً أساسياً وفعّالاً في صياغة الأسرة والمجتمع
واعتبرها من أهم العناصر لايجاد الحياة الهنيئة والصالحة والمتوازنة
لأن صلاح المجتمع وفساده يُنسب إلى هذا العنصر، من هنا كانت هذه
الإضاءات التي تعبّر عن مجموعة روىءً وأفكاراً جسدتها كلمات سماحة
الإمام القائد الخامنئي )دام ظله( لتعطي
هذه الفكرة موقعها الصحيح في التصوّر الإسلامي سواء من
الناحية الأسريَّة أو الاجتماعية، متجاوزين في كل ذلك التنظير إلى
الواقع العملاني. لنأخذ بيدها كإنسان وننظر إليها كمصنعٍ لانتاج الحياة
لتعيش إنساناً في الإسلام وجسداً في الغرب، ففرق كبير بين الرؤيتين
فالإسلام وازن بين الروح والجسد واحترم الجسد وأعطاه حقوقاً، وتسام
بالروح لتكون هي الأساس في العلاقة المتبادلة فكانت وما زالت وستبقى
المرأة الصالحة في نظر الإسلام جوهرة مكللة بثوب العفاف والطهارة...
هيئة
التأليف والنشر
مركز
الإمام الخميني (قدس)
فهرس كتاب
دور المرأة
في الأسرة
المحور الأول:
أزمة الأسرة في العالم
-
أهمية الأسرة
-
سبب أزمة الأسرة
في العالم
-
أهمية المرأة في
الأسرة
-
أزمة الأسرة
والمرأة في العالم الغربي (تفكك الأسرة)
-
عجز المجتمعات عن
حل قضية المرأة
المحور الثاني: المرأة
وتشكيل الأسرة
المحور الثالث : حقوق
المرأة في الأسرة
-
ظلم المرأة من
المجتمع ومن الزوج
-
الحقوق المتبادلة
بين الرجل والمرأة
-
المرأة ليست
خادمة ولا مملوكة بل هي ريحانة
المحور الرابع :
إصلاح شؤون المرأة داخل الأسرة
|