ندوة فكرية حول مستقبل الكيان الصهيوني على ضوء تقرير فينوغراد


بسم الله الرحمن الرحيم

 

بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي في بيروت حاضر العميد الدكتور امين حطيط حول مستقبل الكيان الصهيوني على ضوء تقرير فينوغراد.
فاعتبر الدكتور حطيط ان اسرائيل اتخذت قرارا بعد العام 2000 وهو العودة الى لبنان ونزع سلاح المقاومة التي فرضت عليها الانسحاب ، فحاول الاسرائيلي الاستفادة من مجريات الحرب على العراق والقرار 1559 وجاءت ببعض الوكلاء لتنفيذ القرار لكتها لم تفلح ورأت ان الحل لن يكون الا عسكريا .
واضاف ان اسلاائيل وامريكا وحلفاءهما كانوا واثقين من ان عملية عسكرية ستنهى المشكلة ولكن الذي حصل فاجأ الجميع فالجيش اخفق في تنفيذ هذه المهمة وسجل ما يمكن ان نطلق عليه الهزيمة التامة .
ان النتتائج الكارثية التي حملتها هذه الحرب على اسرائيل تعدت الميدان والسياسة لتصل الى العمق البنيوي للاداة المتخذة اساسا لتنفيذ المشروع مما دعى الى الجوء الى لجنة مختلفة عن طبيعة اللجان السابقة .
واشار ان هذه اللجنةشكلت ليس لتعاقب ولا لتحاسب بل لتكشف الثغرات ولتضع كل المسؤولين الصهاينة سواء الذين اخفقوا او الذين واكبوا امام السؤال عن الوجهة التي يتجهون اليها.
وعلى هذا الاساس ما هو مستقبل الكيان الصهيوني على ضوء التقرير ؟ والى اين يتجه المشروع الصهيوني اللامريكي ؟


لقد كشف التقرير عن عيوب بنيوية يمكن حصرها في التالي :
1- خلل وعيب في عملية اتخاذ القرار
2- عيب في المستوى السياسي
3- العيوب في المستوى القيادي في الجيش وهذا بحد ذاته مدعاة لخطر شديد
4- عيوب في الجبهة الداخلية
5- عدم جهوزية الوحدات العسكرية لقتال من نمط جديد
6- سقوط العقيدة العسكرية التي بني عليها الجيش
واعتبر ان ربط هذه العيوب ببعضها يوصلنا الى الفقرة الاساسية في التقرير وهى ان اسرائيل التي قامت على القوة وهى في حاجة اليها وجدت نفسها تمتلك قوة غير صالحة في ميدانها وغير قابلة للاصلاح في المدى المنظور.


واما ماذا وراء التقرير ؟ وماذا ينتظر اسرائيل فاعتبر :
1- ان القوة العسكرية الاسرائيلية الذاتية لم تعد هي القوة التي تطمتن اليها في وجودها واستقرارها .
2- مواجهة ازمة حادة وهى دائرة محدودة من النمو في مقابل عدو غير محدود النمو
3- سقوط الهيبة الاسرائيلية وظهور حقيقتها .

                                                                                           والحمد لله رب العالمين

 


** عودة  **