|
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ:
24/5/2005 م
في أجواء عيد المقاومة
والتحرير أقام مركز الإمام الخميني الثقافي لقاءً حوارياً شارك فيه عضو
المجلس اللبناني للإعلام الأستاذ غالب قنديل ومسؤول العلاقات الدولية في
حزب الله السيد نواف الموسوي وأدار اللقاء الأستاذ محمد فقيه.
في البداية تحدث الأستاذ غالب
قنديل عن المقاومة ودورها في الإعلام اللبناني فأشار إلى أن الانتصار الذي
حققته المقاومة على الاحتلال الصهيوني فرض على إسرائيل وجيشها الذي لا يقهر
وللمرة الأولى في التاريخ العربي مغادرة لبنان دون قيد أو شرط.
واعتبر الأستاذ غالب أن فصول
الكفاح الذي خاضه الشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال الصهيوني تسجل مساهمة
أساسية وحاسمة للإعلام في تكوين وصناعة عناصر الانتصار التاريخي للمقاومة
من خلال مراكمة رأي عام لبناني متفاعل مع المقاومة وإنجازاتها وعبر بناء
صورة الإجماع اللبناني على شرعية المقاومة وكذلك عبر مواكبة النقاش
اللبناني الداخلي المتصل بالجدل الفكري والسياسي حول جدوى المقاومة وقدرتها
على إنجاز أهدافها وهو ما حسمته المقاومة ميدانيا وبدماء شهدائها وبإقرار
إسرائيلي صارخ ...
أشار إلى أن التعدد الإعلامي
في لبنان كان أحد عناصر القوة بالنسبة للمقاومة بمقدار ما انه ينطوي على
تناقضات وتباينات تنعكس في بعض وجوه المشهد الإعلامي من خلال هوامش معاكسة
لفكرة المقاومة وثقافتها.
أضاف بأنه رغم التفوق المهني
والنوعي للأداء الإعلامي اللبناني فان تعامله مع المقاومة يتسم بالكثير من
معالم القصور والتناقض ، وتسأل أين هي الأعمال الدرامية والفنية والثقافية
والتوثيقية ...عن الملاحم الأسطورية التي سطرها المقاومون والأسرى وابناء
المناطق المحتلة ...
من جهة أخرى تحدث السيد نواف
الموسوي عن فعل المقاومة والأهمية والمنطلقات فاعتبر أن عيد التحرير هذا
العام أمام تحديان: الأول محاولة إلغاء تاريخ 25 أيار 2000 من الذاكرة
اللبنانية والثاني ما سنواجهه بعد الانتخابات النيابية المقبلة من محاولة
لإلغاء المقاومة.
واكد السيد نواف الموسوي على
ان 25 ايار 2000 بداية لمستقبل لبنان ولن يكون ثمة تاريخ آخر قادر على
تجاوز هذا اليوم على الرغم من كل المحاولات التي يقوم بها البعض لالغاءه من
ذاكرة اللبنانيين. وضمن اشارته الى الانجازات التي حققتها المقاومة
الاسلامية خلال سنوات الجهاد اشار الى ان المقاومة استطاعت ان تحدث توازنا
استرتيجيا اعترف به العدو الصهيوني على الرغم من غفلة البعض اللبناني عنه
وهذا اهم ما يحتاجة لبنان وشعبه.
واعتبر السيد ان نموذج
المقاومة الاسلامية قد عمم عالميا حيث شكل مستوى المقاومة التي ادارها حزب
الله اعلى مستويات الجهاد والمقاومة.
وفيما يتعلق بالتحدي الثاني
أشار السيد إلى أننا نشاهد استعجالا أمريكيا إسرائيليا على فتح ملف
المقاومة وبالتالي استهدافها بعد الانتخابات النيابية وأكد على انه لا وجود
لأي قوة في لبنان أو خارجه قادرة على إنهاء المقاومة التي ستتواصل ... |