|
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الدكتور
حسين رحال
بسم الله الرحمن الرحيم، لا بد
لي في البداية من شكر الإخوة في الوحدة الثقافية المركزية بشخص سماحة الشيخ
أكرم بركات وكذلك الإخوة في مركز الإمام الخميني جميعاً خصوصاً الدكتور علي
الحاج حسن وأستغل الفرصة لأرحب به في لبنان بعد عودته من تحصيله العلمي
ونيله أيضاً شهادة الدكتوراه.
الشكر الآخر هو لجميع من حضر،
إني أعتقد أن حضور كل شخص هو تكريم، كما ذكر في البداية الأخ غسان، كما
أشكر سماحة الشيخ محمد زرا قط، والأخ مصطفى الحاج علي، على ما أبدياه من
ثناء على هذه الأطروحة.
أفضل أن أبدأ من ملاحظة أبداها
سماحة الشيخ، حول المفردات والمصطلحات وتنوعها، بالتأكيد أن أخذ مفردة
واحدة من هذه المفاهيم ودراستها أكثر من ثلاثة مفكرين، هي مسألة مهمة. أو
أخذ مفكر واحد ودراسة عدد أكبر من المفردات والمفاهيم أيضاً مسألة مهمة.
لكن ما أردت أن أكتشفه في هذه الأطروحة هو تقارب البنية الفكرية أحياناً
وتقارب المسارات الفكرية لأكثر من شخص، فمن هنا اضطررت إلى أن أنوِّع بين
مدرستين: المدرسة الشيعية والمدرسة، السنية كذلك في المفردات اخترت
المفاهيم التي يعتبر العلمانيون عادةً، أن الفكر الإسلامي مقصر فيها، أي أن
هناك جموداً وأن هناك عدم حيوية في الفكر الإسلامي، في حسم هذه المسائل،
ورغم عدم تبني أي من المواقف للشخصيات المدروسة لكني أردت أن أشير إلى وجود
حيوية داخل الفكر الإسلامي، حيوية تتعلق بهذه الموضوعات، وإن كنت لا أوافق
على كثير مما طرحه المفكرين المدروسين. وذلك أن ما أردت أن أقوم به، هو
عملية تفسير وفهم، ماذا حصل خلال الثلاثين سنة الأخيرة، في القرن العشرين
لهذه العينة التي تمثل النموذج الشيعي (جزءاً من النموذج الشيعي بالطبع)
ولكنها شخصية ممثلة حقاً داخل المؤسسة الشيعية، وأيضاً شخصيتين تمثلان شيئاً
من التجديد داخل النموذج السني، خصوصاً عند مدرسة الإخوان المسلمين ثم
انشقاقاتهما.
ما أردت أن أوضح هو أن هذه
الشخصيات المدروسة خرجت من رحم المؤسسات الدينية المعترف فيها في الجانبين
السني والشيعي، ثم دخلت في تجربة خاصة في كل منهما، كيف حصلت هذه التجربة؟
ماذا حصل ولماذا حصل؟ هذه الأسئلة التي حاولت أن أجيب عليها، المفاهيم
المدروسة هي الديمقراطية، الحرية الفكرية بما تتضمنه من الارتداد،
العلمانية، المجتمع المدني، حقوق المرأة، والديمقراطية. كل هذه المفاهيم هي
اعتبرتها عينة استقرائية لم أرد أن أسقط آرائي على الواقع، انطلقت من
استقراء لهذا الخطاب الإسلامي، وبناءً على هذا الاستقراء تم تصنيف المعطيات،
تم تصنيف المواقف، ثم ربط المواقف بحالات اجتماعية، حاولت أن أكتشف ما هي
الترابطات القائمة، بين التحول في المسار الفكري عند هذه الشخصيات، وبين
الواقع الاجتماعي، أو التغيرات الاجتماعية، بمعنى أن التركيز ليس كما
يستخدم أحياناً المنهج الفلسفي أو مناهج فكرية أخرى، على مفاهيم محددة وتتم
دراستها كمفاهيم مجردة، لا، ثم دراسة العلاقة بين حركية الواقع، والتغيرات
المعرفية، ماذا يمكن أن يحدث، عندما نأتي بفكر، بمفاهيم، تدرس بحوزة أو في
مدرسة ما، ثم نقوم بتجربتها على أرض الواقع.
هناك مسألة يركز عليها علم
اجتماع المعرفة، وأيضاً بعض دارسي اجتماعيات المعرفة، وأشار إليها Vepar،
هي أن المفاهيم والمادة التعليمية، عادةً عندما تعلم بفترة طويلة، تصبح
أقرب إلى التقنين، أقرب إلى التقنين القواعدي، بعيداً عن البحث، أما البحث
يعني أقرب إلى الجمود، أما البحث العلمي في ميدان محدد، فهو الذي يؤدي إلى
الإبداع وعادة هو مجال الإبداع أكثر من مجال التعليم، هذه المسألة التي
تربط إنتاج الفكر بالظروف الاجتماعية المحيطة به، ثبت أنها صحيحة إلى حدٍ
ما، في الحالة التي درسناها. إذ أن أية مسألة تتعلق بما يطرحه الخطاب
الإسلامي، إذا لم نجد لها فعالية اجتماعية، وقدرة على أن تكون مجربة في
مجتمع محدد، من الصعب علينا أن نعطيها فعالية معينة مثلاً كثيراً من
الأحيان نتحدث عن الإسلام والرق، الإسلام وحقوق العمال والفلاحين، لكن إذا
لم تتم تجربة هذه المفاهيم، أولاً الإسلام والرق مسألة غير موجودة حالياً،
لا يوجد رق في العالم، العمال والفلاحين لو بقينا ندرِّس داخل أي مؤسسة
إسلامية، عشرات السنين، الحقوق العامة التي يعطيها الإسلام للعامي، ولم
نطبقها في مؤسسة معينة، ولم نحولها إلى آليات فعلية داخل مجتمع محدد، فإن
هذا الحديث يبقى حديثاً مجرداً، لا يوجد فعالية النموذج له.
النقطة الثانية: هي بعد
الاستقراء، حاولت أن أحدد لحظات الانعطاف، في هذا الفكر، ولحظات الإنطاق
التراكمي، أي التغيرات الجزئية في هذا الفكر المدروس، ضمن هذه المفاهيم
المحددة، ثم لحظات الانعطاف الشديدة، هذه في القسم الأول أو في المرحلة
الأولى.
في المرحلة الثانية حاولت أن
أقرأ كيف يتم التجديد؟ ولماذا في البنية؟ ومن هنا تمت الاستعانة بما قدمه (توماس
كونب) في بنية الثورات العلمية في الحقيقة (نوماس كونب) بدأ بالفيزياء، ثم
انتقل إلى فلسفة العلوم، بالتالي فإن الاستفادة من ما يقدمه في مجال معرفي
محدد هو شأن مشروع (توماس كونب) عندما قدم نظريته حول النماذج الإرشادية.
إذاً هاذان هما المجالان
الأساسيان في منهجية الأطروحة، مراقبة تعامل الخطاب مع الخصوصية المجتمعية
لكل شخصية، ثم بعد ذلك قراءة التحولات داخل البنية ثم على البنية نفسها، أي
كيف يمكن للمعرفة أن تطور ذاتها بعد أن تكتشف حجم المأزق الذي تعيشه مع
مجتمعها؟ حجم الانفصام والانفصال عن المجتمع، حجم البعد بين المفاهيم، وبين
المنهجيات، وبين النموذج الذي تدعو إليه والمجتمع الذي تحاول أن تطبق هذه
المفاهيم والمنهجيات والنموذج عليه.
إذاً هذه النقلة الثانية هي
التي يمكن أن تعالج ما تطرق إليه سماحة الشيخ حول موضوع المتغير والثابت.
إن إحدى العقد الأساسية هي أنه الكل يتفق على أن المتغير ممكن الاجتهاد، (يمكن
التجديد فيه) أما الثابت فهو لا يمكن التحديد فيه، لكن من يستطيع أن يحدد
بدقة ما هي مساحة الثابت؟ وما هي مساحة المتغير؟ ما هي مساحة المقدس؟ الذي
لا يمكن التخلي عن ثوابته؟ وما هي مساحة غير المقدس التي يمكن الاجتهاد ضمن
مساحته؟.
أدعي أن هناك رؤية قدمها
المفكرون الثلاثة المدرسون، وبالتحديد الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي حول
هذا الموضوع، حول هذه النقطة، هل ما قدمه هو أمر صحيح أم لا، ليست هذه
المسألة من صلاحيتي، أنا فقط أفسر أرسم أين وصل هو وغيره، لكن إن هذا الأمر
شرعي، إن هذا الأمر من الناحية الفقهية يجوز أو لا يجوز، إن الرسالة في
أساسها، هي رسالة علم اجتماع معرفي، تتناول فكر شخصيات إسلامية، شخصيات
قدموا نتاجهم الفكري البشري حول الدين، إذاً هي ليست أطروحة حل نص الدين،
ليست أطروحة لاهوتية، ليست أطروحة في علم الكلام، وليست أطروحة فقهية، هي
تحاول أن ترصد ماذا حصل لدى مفكرين محددين، وليس في النص الإسلامي. هذه
نقطة جوهرية لكي نفهم إلى أين تريد أن تصل، لقد قرأت كيف حصل التحول عندهم،
ولماذا؟ من الناحية السوسيولوجية المعرفية، وليس من ناحية فقهية كلامية،
وإن كان تطرقت إلى علم الكلام، إلى العلاقة بين العلوم، إلى العلاقة بين
علم الكلام، وأصول الفقه، وغيرها بهذه الرسالة.
إذاً انطلاقاً من ذلك هنالك
بعض الإجابات التي يمكن الحديث عنها، ما تحدث به الأخ الحاج غسان في
البداية، نعم، إن التجديد الذي تحدثت عنه لدى الشخصيات الثلاث، أخذ في عقلي
في خلفيته المباشرة وغير المباشرة، النموذج الغربي، ومن شدة فعالية النموذج
الغربي في حياتنا، من شدة هذا الانجذاب نحوه بشكل مباشر أو غير مباشر، لا
أعرف مشروعية ذلك، لست فقيهاً وأحدد مدى شرعية ذلك، لكن لقد رصدت هذا
الانخراط، نعم النموذج الغربي، هو الذي ساهم في إيقاظ ما يسمى بالفارق
الحضاري في توعية المسلمين إلى النقصان في فهمهم لدينهم، القول المشهور
لمحمد عبده أو الطنطاوي أو لأكثر من شخص أو حتى لشخصيات شيعية أحياناً
تستشهد به، إني وجدت في الغرب مسلمين ولم أجد إسلاماً، ووجدت هنا إسلاماً
ولم أجد مسلمين، هذا يفسر لنا شدة قوة النموذج الغربي، هذا النموذج الغربي،
منذ أن اصطدم بالعالم الإسلامي عام 1798، في نابليون مع نابليون مع دخول
نابليون مع خروج البعثات إلى الغرب، دائماً كان يعشعش في تلابيب الدماغ لكل
من يطلع على الغرب، فقيهاً كان أم غير فقيه، لذلك فإن أي محاولة لتقديم
تفسير جديد للإسلام من قبل هؤلاء أن هذه الشخصيات المدروسة، كانت في
الخلفية اللاوعية أحياناً، والواعية بعض الأحيان، تضع النموذج الغربي
أمامها، وتحاول إلباسه لباساً إسلامياً، للوصول إلى نموذج عصري إسلامي، لكن
هذا الأمر، هذا أحد الثغرات التي أجدها لدى هؤلاء المفكرين، لكن هل بالجانب
الآخر، فيما حاولوا استنباطه من داخل الفكر الإسلامي، المنظومة الجديدة
التي قدموها، باستعانتهم بمفهوم منطقة الفراغ التشريعي، استعانة السني
بموضوع المقاصد العليا للشريعة، استعاناتهم بالآليات التي كانت موجودة داخل
الدين الإسلامي، لكنها كانت مهملة كانت الديناميكية الفكرية تعزل هذا
المفهوم، أو هذه اللمعات الفكرية، تعزلها إلى الهامش، إن الاستعانة
وتحويلها إلى ديناميكية جاذبة، وديناميكية مفسرة، هذا الأمر مختلف عن
تأثرهم بالغرب، هذه الآليات ما دفعهم تأثرهم بالغرب، اكتشافهم للأزمة
الكبرى التي يعيش فيها المجتمع والفكر الإسلامي، أدى إلى انكبابهم على
استنباط آليات فهم جديدة للدين الإسلامي، للحياة للكون، هل هذا يعني أن ليس
لديهم إيجابيات أخرى، لا، لا يعني أن ليس لديهم إيجابيات أخرى، يعني أن
ندرسهم كحالة لديها الكثير من الثغرات، لكن أيضاً، لديها محاولة جدية يجب
الاستفادة منها، أتحدث هنا عن محاولتهم لتحديد الثابت المقدس، وتحديد
المتغير، لقد استعانوا بآليات منها نقطة فراغ المقاصد، موضوع التدبيري
والتشريعي، في فهم النص الديني، حاولوا أن يحلوا مشكلة أساسية في الفكر
الإسلامي، هي العلاقة بين الواقع والنص، هل يمكن الاجتهاد مقابل النص؟حلوا
برأيهم هم، وأنا لست فقيهاً لأقول هذا صح أم خطأ، حلوا كثير من المشاكل
التي تظهر للوهلة الأولى، كمشكلة أولية، أن هناك بعض النصوص وإن كانت ثابتة،
لكن تعترض إمكانية اجتهاد ما، من خلال اعتبار كثير من النصوص نصوصاً
تدبيرية تنظيمية، هذه مسألة مهمة فيما قدم فيما قدمه سماحة الشيخ شمس الدين،
أو على طريقتهم في ما قدمهم ضمن المقاصد الإخوة السنة، المدرسة.
النقطة الأخرى: أيضاً في هذا
المجال، هو أنهم في موضوع النص الديني، لم يتجاوزوا المسلمات الأساسية، ما
تغير الفرق أنا قدمت نص لأكون يتحدث عن رؤيته حول النص القرآني، حول إخضاع
النص القرآني، للمفاهيم والأدوات المنهجية اللغوية الفلولوجية، والاجتماعية
والإنسانية الغربية. لكن رغم اقترابهم في النتائج، مما طرحه حول العلمانية،
حول المرآة، حول الارتداد، حول الكثير من المسائل، لكن مع ذلك، العينة
المدروسة حافظت، على قداسة النص الديني، على عدم المسّ بالنص القرآني كنص
إلهي، وهذه نقطة مهمة بتحديد الثوابت، والنقطة الأخرى، هي أيضاً في النص
النبوي والإمامي، عند الشيخ شمس الدين، النبوي عند البقية، النبي والإمام
اعتبروا أن النص التشريعي هو نص أيضاً مقدس وثابت، إذاً محاولة حل مشكلة
الجمود بتعزيز مساحة المتحرك المتغير، عبر التدبيري والتشريعي، وعبر منطقة
القرار الذي سمح بالاستفادة من التجارب الأخرى التجارب الغربية ليس من باب
التلفيق بل من باب الرؤية الجديدة التي هناك، هذا الأمر كله أدى إلى تحول
في الرؤية الكونية، يعني حتى رغم اعتبارهم أن النص الديني المقدس، القرآني
والنص التشريعي النبوي الإمامي، رغم ذلك، إن التحول المعرفي الابستمي، الذي
حصل، أدى بهم، إلى قراءة هذا النص الثابت، قراءة أخرى مختلفة عما كانوا
بقراءوه عندما كان النظام الفكري عندهم مرتبطاً بكل آليات الخطاب القديم.
لأن التحول الابستمي في العلوم، إذا حصل فإنما يحصل في اختراق لكل العلوم
معاً. لا يمكن أن نقول أن هناك اختراق في مجال نظام الفكر، أو في مجال
الابستمي، أو النموذج الإرشادي، ويؤثر في علم واحد، مثلاً في علم الأصول،
أو في علم الكلام، أو في غيره، وهذه إحدى ربما تكون هذا استطراداً، إحدى ما
يمكن أن ينتج عن علم الكلام الجديد، الذي تتم بحثه في إيران، مسألة أن
اختراق مسلمات ما، ذات قوة مخترقة لعلوم معينة، يؤدي إلى إعادة النظر في
مختلف نتائج هذه الأمور، هذا الأمر أكد عليه كمفهوم، وهذا ما اكتشفته في
هذه العينة التي تقول: إن التغير الذي حصل في النظرة إلى قراءة التراث،
قراءة تاريخية، وعزل التراث عن النص الديني، عدم اعتبار كل ما يقال أنه
إسلام في أنه ثابت ويريد تغيير الواقع، كما أشار سماحة الشيخ، أن داخل هذا
الإسلام هناك ما هو إسلام إلهي مساحته محددة وداخل ما نعتبره إسلام هناك
إسلام هو نتيجة تفاعل بين البشر.
تذهب الانتقائية هند هؤلاء،
وبشكل لديه مبرراته الكلامية الجدلية، وربما لديه من المنطق المتماسك، ما
ينحو نحو تأمين قاعدة عامة، لتأمين المساواة في موضوع المرأة، أو لتأمين
المساواة، بين المسلمين وغير المسلمين داخل المجتمع الإسلامي.
أكثر من ذلك إن التحدي المطلوب
هنا، وهنا أوضِّح ما قاله الأستاذ غسان في بداية التقديم، نعم، اقترب
الخطاب الإسلامي من محورية الإنسان لدى الخطاب الواضح، وهذا واضح فعلاً،
لكن الخطاب الغربي أقام محورية الإنسان على قدر مفهوم الله أو الإله،
التحدي الموجود لدى هؤلاء، هو محاولة تعزيز محورية الإنسان، عبر مصالحة هذا
الفكر وهذا الإنسان، مع مفهوم الإله، يعني ضمن هذا السقف، تعزيز هذا الوجود
الإنسان، (المساواة الحرية الأنسنة)، ولكن ضمن سقف إسلامي، ضمن سقف يستند
إلى ثابت إلهي، وإن كانت مساحته ليست كما في المنظومة الفكرية الصادقة، هي
مساحة قليلة لكنها مؤثرة وفعالة، وبذلك نكون تجاوزنا المنطق الغربي الكامل،
اقتربنا في النتائج، لكن في الرؤية، في المنهجية، هناك بعض الاختلاف، وأجدد
شكري لكم.
المداخلات
السيد
عبد الحليم فضل الله
بسم الله الرحمن الرحيم، لابد
من تجديد التهنئة والتبريك للدكتور حسين، وقد سبق لنا لأكثر من مرة أن
التقينا وناقشنا، وإن كنت لم أطلع تماماً وأنا في شوق الآن للإطلاع عن كثب
وبتفصيل أكبر على الرسالة التي هي محل النقاش هناك نقطة صغيرة أود الإشارة
إليها، هذه النقطة هي موضوع الثابت والمتحول قد يبدو أن مفهوم الثابت
والمتحول باختصار مسألة تجديد داخل هذه الثنائية وقد حدثت من جديد قضية
التجديد في إسهام مفهوم لم يتبلور على نحو ممكن التعمق كثيراً في نقاشه
وللبناء عليه موضوع الثابت والمتحول مأزقه صعوبة التمييز في كثير من
الأحيان بين الثابت والمتحول نحن في لحظة نقيس المتحول على واقعنا فإذا هو
متحول ونقيس الثابت على ثابت الجيل السابق وليس على ثابت النص لنقول أنه
ثابت عندما نجتهد في مقابل المتحولات والثوابت فإننا نجتهد في قبال ليس
النص الأصلي، وإنما في قبالة الاجتهاد الذي كان لدى الجيل السابق، المأزق
هنا والمأزق الاختصار على النص الثابت والمتحول ينادي نصاً معيناً ويختصر
الدين في أنه محبوس داخل نص معين إنما النص هو بوابة تأويل لا قعر له يعني
عندما نقول نصاً فنحن أمام تأويل متناسب ومتغير وهذا التأويل لا يمكن أن
يكون بمنجى عن الواقع وعن تأثيرات المجتمع لو تتبعنا الحركة الفقهية منذ
ألف عام حتى اليوم أو منذ الغيبة حتى اليوم لوجدنا كيف فعل الواقع فعله في
خلق دورات اجتهادية داخل ما يسمى وما سمي الآن بالفقه التقليدي، الخروج من
هذه الثنائية، ثنائية المتحول والثابت، هو إلى بناء وهذا ما تم الإلماح
إليه بناء النموذج المرجعي لحركة التجديد وللاجتهاد، النموذج المرجعي يكون
النص هو فرع منه أو جزء منه ويكون الواقع بشكل من الأشكال جزء منه الواقع
بما أنه بما هو عقل التدبير وبما هو إعادة الاعتبار للعقل الذي يسير عملية
بناء وخلق الأفكار، بناء المفاهيم لا يمكن الاجتهاد من داخل النص فقط في
إيجادها وبناءها هي عملية معقدة يعني هناك مجهود مضاعف من العوامل المعقدة
التي تساهم في بناء المفاهيم وفي اكتشاف المفاهيم، مثلاً نظرية الدولة،
الدولة هو مفهوم جديد هنا كان دور الاجتهاد ليس في الحكم على موضوع الدولة
وإنما في اكتشاف موضوع الدولة ومحاولة إيجاد تعريب إسلامي وشرعي لها، هنا
نصل إلى النقطة التي أثارها الأخ الشيخ هي موضوع أن دور غير الفقهاء وطرح
الأسئلة دور الفقهاء عملية التجديد ليس عملية فقهية إذا كانت عملية التجديد
عملية فقهية فهي حبس لها داخل النص مجددا ودخول في تأويل لا نهاية له بينما
الثابت ما ينبغي أن يكون ثابتاً وما للفقه دورٌ داخله وليس كل الدور داخله
هو بناء هذا النموذج المرجع ليكن الثابت هو النموذج المرجعي ولتكن كل
الحيثيات الفكرية والفقهية الأخرى هي المتحولات والمتغيرات لأن كل النظم هي
الإيديولوجيات كل العقائد قامت على نموذج ثابت وعلى متحركات كثيرة بأفكار
وصيرورات مختلفة وشكراً.
الشيخ
شفيق جرادي
السلام عليكم، حول الكلام
بخصوص ما قدمه الدكتور حسين رحال في ملاحظة بالحقيقة بالموضوع الذي أثير من
السيد مصطفى الحاج علي أنه إرجاع الأمر لدى الغرب إلى حالة التوازن المنتج
فيما بعد بسبب هذه النزعة الحلولية التي وضعت الهلال في التاريخ ثم حولت ما
هو مادي إلى إله، بطريقة هذا الجدل الذي حصل، كانت هي الممر باتجاه هذا
الإنتاج بالتطور أنا أقول إذا كانت فعلاً هذه هي العلة والسبب لاقتضى الأمر
أنه يوجد حالات بالتجربة الإسلامية التي مضت أي كانت محكومة بهاجس النزعات
الحلولية خاصةً لدى الباطنيين ولعلها كانت أسوء التجارب على مستوى
إنتاجيتها الاجتماعية أو السياسية أو حتى المعرفية وبالتالي هذا الارتكاز
الدائم في النظرة للغرب في ثنائية علاقته المادية مع الوسط المسيحي التفسير
المسيحي لدخول الإله في الزمن كعنصر منتج فيما بعد للتقنيات أظن أنه بحاجة
إلى بعض التدقيق أما بخصوص الشيء الذي تفضل به الدكتور حسين رحال طبعاً
المعالجة التي قدمها الدكتور حسين أنا حتى أكون موضوعياً مع نفسي في هذه
الأسئلة التي سوف أطرحها لم يتسنى لي إلا بوقت قصير جداً الإطلاع على
المقدمة والخاتمة بشكل سريع أيضاً بالتالي لن أكون في مورد الناقد ولا
بموضع الناقد بل موضع من يطرح السؤال ليس إلا، أولاً بعد التهنئة طبعاً على
هذه الامتياز الذي قد قدم من خلال الأطروحة وأنا أشكرك كثيراً في الحقيقة
أنه ما زال السؤال مفتوحاً في هذه الأطروحة التي قد قدمت وهذا بحد ذاته أمر
محبذ على المستوى المعرفي والفكري بالأطروحة تبين خاصة بالمقدمة أنه الصدمة
الحضارية التي تحدثت عنها كانت نتيجة ثلاثة أبعاد الثورة العلمية والتقنية
والتنظيمية للغرب أنه هي التي شكلت الصدمة الحضارية بعالمنا الإسلامي والتي
على أساسها ابتدأت حركة ما استعرضت من خطاب الاتجاه التجديدي في الخطاب
العربي الإسلامي بمسارات العناوين على الأقل الذي لاحظته أن الاهتمامات لم
تكن منصبة باتجاه هذه الأمور الثلاث يعني لا التقنية ولا الموضوع العلمي
البحت حتى في تفسيرات الموضوع العلمي البحت ولا بالشأن التنظيمي إلا بطريق
ما يعني إذا أردت هم يتحدثون عن العلمانية أنت تبحث بالموضوع العلماني بما
هو أدلي انتقل مسار الخطاب إلى محاولة تشكيل رؤية معرفية ليس معالجة واقع
قائم بهذه العناوين الثلاث وكيفية الاجتهاد في إبراز مثل هذا التحدي
بالتالي سؤالي هل ترى كراصد اجتماعي أنت غير فقيه كما قدمت نفسك أنه هل ترى
كراصد اجتماعي بأن هذا هو انحراف في المعالجة من باب أن البلاء إذا نزل عام
دخل فيه عقلنا الإسلامي وعقلنا العربي عموماً وتعاطينا مع النتائج المقررة
في النجاحات الغربية دون أن نتعاطى مع مقدماتها التي أوصلت إلى مثل هذه
النجاحات والتي هي بالأساس شكلت هذه الصدمة الحضارية الواقعة في الشأن
العلم والتقنية والشأن التنظيمي.
السؤال
الثاني: بالحقيقة الحديث عن موضوع الاجتهاد الشيء الذي تفضل به
سماحة الشيخ والذي الآن السيد عبد الحليم رد أيضاً عليه هي قد تلمس بالواقع
بنفس النص الذي قدم أنه بالوقت الذي نحن نحاول نرى الأزمة الفكرية بما هو
أعم من الفقه فجأة ونحن نبحث في موضوع الاجتهاد نلملم كل الموضوع في اتجاه
أزمة الخطاب الفقهي يعني أزمة النظرة الفقهية التي تشكل حلقة علاقات مع
خارج ما هو خطاب فقهي بحت من حيثيات لها علاقة بتناول هذا الواقع القائم
فهل الاجتهاد بحسب فهمك محصور بالاتجاه الفقهي فقط أو أنه هو دعوة للاجتهاد
وهو أوسع من الإطار الفقهي على ضوء ذلك من حقي أن أسأل أنه أنت عندما تقول
وأنت أساساً لست فقيهاً كراصد اجتماعي أنا أسألك كراصد اجتماعي أنه هذا
الأصول من ألف سنة لا يزال كما هو ليس كذلك بالرسالة مطروحة الآن نقول لك
كراصد لا اجتماعي ولا فقهي كراصد يسمع كلام أنه يقولون البعض بأن لو قرأ
لامثلاً صاحب المعالم أو الشيخ الطوسي أو الخ. من هذا الجيل الأول لو قرأ
مقررات الشيخ الأنصاري وهو من فقهاء موجودين، إنه لو قرأ مقررات الشيخ
الأنصاري لو اليوم قرأ مقررات الشيخ النائيني في الأصول أو السيد محمد باقر
الصدر، لاستعجب أنه هذا هو الأصول؟ السبب في اختلاف حصل عبر تراكم من
التجربة الأصولية والفقهية في تأسيس مباني جديدة هي مختلفة عما كانت عليه
في السابق من باب أنهم يودون الملائمة مع هذا التطور الذي قد حصل وهذا
مشهور مثلاً عند الإمام ليس فقط السيد الصدر بنقطة الفراغ الإمام الخميني
في كلامه عن موضوع الزمان والمكان موضوع التقنين وفهمه للقواعد الفقهية
بإطارها التقنييني فإذا هذا التجدد إذا صح أن نسميه تجدد هل كان فقط وليد
الصدمة الحضارية أيضاً أو أنه هناك إمكانيات سأستخدم مصطلح الحاج مصطفى
جدليات في الداخل، في داخل الذات يمكن أن تنشأ تراكم ما ينشأ حالة من
التجديد الذاتي يصبح يوجد توارد ذاتي لمثل هذا النحو من التجديد.
النقطة
ما قبل الأخيرة: أنه إذا نحن آمنا ولو جدلاً بأنه يوجد إمكانية
لتوارد ذاتي وقد لا نؤمن بهذه النقطة، أنا من حقي أن أسأل أن هذا الخيار
الذي وضعته كراصد اجتماعي بأنه من يريد الاهتمام بشأن التجديد عليه أن
يتخلى عن الكثير من المسلمات التي كانت سواء كانت مسبقات عنده أنا وأنت
بهذه النقطة مسلمون تماماً، لكن هل يجب في القراءة الراصدة إذا أراد
الانتقال إلى نقطة أخرى مشابهة ولو بالتسمية إلى ما عليه واقع الحداثة بما
يشكل عند الغرب من صدمة حضارية للعالم الإسلامي محوريتها التي عبرت عنها
جنابك هو محورية الإنسان تصبح بؤرة المعنى في التجديد هو محورية هذا
الإنسان كهاجس عند هؤلاء هل هذا فعلاً وليد الغرب بحيث أنه لا خيار إما أن
تبقى على ما أنت عليه أو تنتقل إلى محورية الإنسان بالتالي تقع بأحضان
الغرب حسناً الشاهد إذا أردت أن تأتي به على هذا الفصل الحاد يجب أن يكون
من الأدبيات الإسلامية أنا سأقول لك عن تجربتي الضعيفة بهذا الشأن أنه
بالأدبيات الإسلامية الفقه قائم على المصالح والمفاسد الأصل فيها فهمه
لمصالح ومفاسد الإنسان التفسير المتعلق بالقرآن الكريم كنص المحور الأصل
فيه حتى وهو يتحدث عن الإله تشعر به أن يتحدث عن إله هذا الإنسان المسفر له
كل هذا الكون عندما يطل على العوالم الأخرى بما فيه إطلالة على هذا الإنسان
الأصل المقصد الإلهي، الموضوع المتعلق ببعض حتى الذين وصلوا إلى شطحات
عرفانية لو فرضنا أو الحال التي أقيمت على علوم الأخلاق وغيرهم بنيت على
ضرورة معرفة هذا الإنسان معرفة نفس هذا الإنسان معرفة كيان هذا الإنسان
أوافقك تماماً دكتور حسين أن علم الكلام الفلسفي الكثير من الأبحاث
العقائدية للأسف مساحة حضور الإنسان فيها كانت ضعيفة والسبب لشؤون تاريخية
يمكن أنت تعرفها تماماً من التحديات التي كانت شكلت منازع للمذاهب
واتجاهاتهم، فإذاً إذا عاد هذا الذهن ليستفيق على ما هو موجود عليه فيعيد
إنتاجه على قواعد من التكامل في الفهم مستفيداً مما يشكل المحيط الفكري
والحضاري وإلى ما هنالك هل هذا يعني حصراً أن الاجتهاد هو فقط في مكوِّن
الخارجي ولا يمكن لنا التحدث عن اجتهاد بسبب مكونات ذاتية تتلاءم مع مكونات
خارجية أنا أظن يوجد إمكانية لذلك وأنت وأنا موفقون عليها وأقدِّر ذلك وإن
كان هذا السؤال، أخيراً: فهمت من رسالتك أن لها بعدان بُعد التحليل وبُعد
النقد ببُعد التحليل هو التوصيف، النقد أنت تقوم باستنتاجات يعني يصبح عندك
دورك كمتدخل بهذا المعنى تلعب دوراً مثل الفقيه تشبه الفقيه لأنه عليك أن
تعطي حكماً الآن أنا لن أسألك عن أحكامك أحب بالحقيقة أن أسألك عن شيء آخر
أنه في الاتجاه الذي تبدأ فيه بالوجهة النقدية وكل منهج نقدي إذا لم يبنى
على ضوابط ومعايير محكومة بمعيار يطلق عليه اسم المعيار الأخير الذي يشذ
يعني بكل توتره يشد كل هذا البعد النقدي في منهجية القراءة النقدية نحن لا
نستطيع نتوفر حينئذٍ على سمة نقدية واضحة ومحددة بالقراءة المنهجية سؤال من
خلال رصدك لهؤلاء العينات الثلاث حولتهم إلى عينات يعني أدخلت عالم الإنسان
إلى عالم الأشياء وهذا يثبت عن أن المحورية هو إنسان، حسنا نحن عندما نأتي
لكي نرى المعايير الأخيرة التي أمسكوا بها ما هو المعيار الأخير الذي
استندوا إليه بدقة والذي شكل فيما بعد كل حجم تراتبية قراءاته وتوتراتها
النقدية أو التجديدية ولكم جزيل الشكر.
تعقيب
أسئلة السيد متفق معه بجوهر ما
تكلمه ويسرني أن أجيب على أسئلة سماحة الشيخ (أحاديث مشتركة بين الشيخ
جرادي والدكتور) أنا أعتقد أنه فتح آفاق أكثر ما هي أسئلة لأن سماحة الشيخ
لديه الكثير من الأجوبة وأعتقد أن سماحة الشيخ ليس بحاجة لكي يسألني (أحاديث
مشتركة) سأحاول هنا أن أشير إلى مسألة وهي أنه الجانب التقني والتنظيمي
والعلمي الذي أشرت إليه هو ما دفع إلى الإحساس بالماضي الحضاري، وهذا الذي
أثار الوعي في التخلف، وهو السؤال ما زال، إذا تريد أن تقول لي ما هو
المكون الخارجي؟ بقدر ما نلحظ أن هذا السؤال الذي طرحه شكيب إرسلان أو حسن
.......... أو محمد عبده وفلان ما زال يلاحقنا جميعاً لماذا تقدم الغرب
وتأخر الإسلام حتى الآن تؤلف المؤلفات لم نستطع حسمه هذا لأنه سؤال جوهري
وأساسي ولأجل ذلك يدخل العنصر الخارجي في الداخلي لأن هذه المائة وخمسين
سنة من الاصطدام بالغرب سيصبحون مائتين وأكثر هذا من 1798 هذا الوعي بهذه
اللحظة هو نتيجة أنه صدر عنها هزيمة تاريخية وتشرذم وتقسيم للدول التي كانت
تحظى بالشرعية الأساسية الإسلامية وهذا أثر عند السنة بمفهوم الشريعة لأن
عندهم لا يمكن أن تقوم الشريعة إلا بحاكم أو بخليفة قائم يحمي الشريعة
وأيضاً هذه تصبح فجيعة عندنا نحن مرجعين قبلهم بكثير فالمسألة أنا أؤكد على
أن العامل الخارجي أصبح داخلياً بسبب هذه المدة الطويلة وبسبب أن هذا الأمر
لم يحسم وبسبب استمرار الهزيمة العسكرية أمام وما يؤكد على ذلك أن السلطنة
العثمانية بدأت الإصلاحات بعد هزيمتها أمام الروس وبعد هزيمتها أمام
اليونان وكانت الإصلاحات ومحمد علي أيضاً بدأ بإدخال التنظيمات الغربية
بالجانب العسكري بالجيش لأنه كانت الهزيمة عسكرية اكتشفوا فيما بعد أن
تدريب المهندسين والمساحين التوبوغرافيين وتدريب الضباط لا ينشئ نهضة
المشكلة أعظم من ذلك المشكلة في المجتمع وفي الفكر الذي يقود هذا المجتمع
لأجل ذلك انتقلوا إلى دراسة الأفكار التي تحدثنا عنها أنا قلت أن هذا
الفارق بالمجال التنظيمي والعلمي والتقني هو الذي أضاء على التخلف الذي
يضرب المجتمع بمختلف مجالاته والذي أدى إلى التفكير بالمفاهيم التي تحدثنا
عنها والتي كما قلت أن هذه المفاهيم تنطلق من مفاهيم عامة ثلاثة هي: مأزق
الهوية في العالم العربي والإسلامي مسألة المشاركة ومسألة المساواة هؤلاء
المفاهيم الثلاث التي عليها النقاش الأساسي والتي لم يحسمها المجتمع بشكل
يؤدي إلى حصول استقرار ويؤدي إلى التقدم الذي حصل في الغرب هذه المفاهيم
لها مفاهيم تطبيقية هي الديمقراطية بما تتضمن من مشاركة ومساواة بين الناس
وما طرحوه هم إشكالية العلمانية عدم وصولنا إلى العلمانية أو موقفنا أو هل
يوجد مستوى من مستويات العلمنة أو التنيوي أو المجتمع المدني داخل المجتمع
الديني أو لا، المثل في المرآة مسألة المجتمع المدني الذي تحدثنا عنه
والحرية الفكرية هؤلاء المفاهيم هم الذين دُرِسوا لم أكن أضع في ذهني أني
أريد أن أتحدث عن المستوى التنظيمي والعلمي لا، ليس كذلك مع ذلك أفردت شيء
في الهامش في الداخل اعتقد بالقسم الثاني أو بآخر القسم الأول، هو هل
الفارق التقني نقل التقنية الموضوع التقني هل هو مسألة العلاقة بالتقنية هي
مسألة التقنية وهي تطبيق للمعرفة أم أنه التقنية معرفة جديدة هذا الموضوع
في نقاش داخل الأطروحة حوله موضوع التقنية بالضبط كيف هل نستطيع يعني الحكي
الذي يقوله الشيخ شفيق.
فقط استيراد منتجاتها وليس
استيراد التقنية هذا النقاش فيه الموضوع لكن أنا أكدت على هذه المفاهيم
التي تحدثنا عنها أيضاً أنا أجبت على موضوع الغرب على موضوع هل هو داخلي أو
خارجي المعيار الذي تحدثت عنه ليس المعيار الذي تحدثت فيه يمكنني الآن أن
أتحدث عن معيار هو أسميته بالنموذج الإرشادي أي النقطة الأساسية في مجال
الذي حكمت في تغيير أو لا يوجد تغيير هل المسلمات المتعلقة بالمفهوم التالي:
مفهوم التاريخية ومفهوم الإطلاقية هؤلاء مفهومان يعني بما يتضمنه من
الحقيقة المنجزة في التاريخ شرعية أخذ المعرفة إلا من الأصل الذي فيه
الرسالة أو لا نستطيع أخذه من الإنسان وهذا الذي يتيح لي الإبداع ولتنظيم
التجربة الإنسانية هذا المعيار كان بداخل الرسالة بالقسم الثاني هو الذي
يحكم هل حدث تغير نتيجة هذا التغير يعني بدأ التحول من الإطلاقية إلى
التاريخية إلى النسبية التاريخية في فهم التراث أدى إلى تغير شامل في
النظرة نحو الكون والإنسان حول الآيات القرآنية نفسها حتى لو اعتبرناه مقدس
أعادوا النظر فيها من أول وجديد، النقطة الثانية سوف لن يسمح لي الأخ غسان
يجيب الأخ غسان (إذا عندك شيء على سريع ما من مشكلة، لكن أن لا تكون مداخلة
جديدة).
اعتقد أني قد أجبت.
أن أصول الخطاب تأثر بالآفات
أنا لم أقل رأيي أنا أتيت بباحثين إسلاميين هم ينقضون تجربة لذلك لست فقيها
ولا مفكراً إسلامياً، هم قالوا أن أصولنا الفقهية أصول الفقه لدينا تأثرت
بالآفات والمصطلحات ودخل عليها من الفلسفة وعلم الكلام ما ليس لها فأدى إلى
تجريد كثير من المفاهيم وإلى إلغاء فعالية وثمرة كثير من المسائل في أصول
الفقه تشعيب المسائل من دون إنتاجية فعلية مع المجتمع.
أريد أن قول مسألة: حتى الموقف
من أصول الفقه حينما تغيب المسلمات التي تحدثت عنها حول الإطلاقية
اللاتاريخية وتحول النسبية التاريخية في فهم العلوم وفي فهم نتائج العلوم
وهذه يشير لها الشيخ شمس الدين ويقول أن الفقيه عندما ينتج، ينتج فكراً
بشرياً حتى أصول الفقه.
سؤال من الشيخ
جرادي
هل تؤمن بإمكانية أن يكون لديك
فكراً خاصاً لديه القدرة على التوليه الذاتي لحركة الاجتهادية أو لا يجيب
الدكتور: طبعاً أستطيع الشيخ جرادي: أنا أستطيع أن أقول لك الآن أن أصول
الفقه ........... مقدم الندوة: نحن نوجه دعوة للدكتور حسين إذا انتهى من
الدكتوراه
مداخلة الأخ
الأستاذ غالب أبو زينب
بسم الله الرحمن الرحيم، يوجد
فكرتين أنا طبعاً لم أقرأ النص (الدكتور: على فكرة لا بأس دعني أروج طبع
الكتاب عند دار الهادي وخلال جمعة أو جمعتين يصبح في السوق) أحدهم: ما
حاجتنا له، أحدهم: كان يجب أن تؤجل لكي تناقش
وتوقيع، أحدهم: بعد أن يشتريه الشيخ أكرم لا
أعود أشتري شيئاً ........ سقط الواجب الآن كما يقولون .........
الأخ غالب
حسب هناك إشارتين أيضاً
تناولهم الإخوان موضوع سماحة الشيخ الحديث عن شعرت أن هناك احتكار للمعرفة
في كلامه عندما تحدث عن موضوع أنه فقط يمكن للآخرين أن يطرحوا الأسئلة
بينما المطلوب على مستوى التجديد في كل المجالات لا يوجد أحد يعني لا يوجد
معرفة محتكرة أو يوجد معرفة فقط مختصة غير مسموح للآخرين التعدي عليها أنه
هذا اختصاصنا يا شباب ابتعدوا جانباً لا، كل المعرفة لكل الناس، يعني هذا
استفزني بصراحة أقول الموضوع الثاني طبعاً استفزيت فكرياً، أما موضوع
الحلول موضوع الإله عند الحاج مصطفى، أنا أعتقد أن هناك نفي، هناك نفي
للإله، ليس أنه يوجد حلول لا، (لدي رد على هذا الحكي، كي لا تفهم الفكرة
خطأ) المهم نحن ماذا فهمنا ليس أنت ماذا تقصد بذهنك، (سأوضح النص) الذي
فهمناه من النص، أنه هناك شيئاً إيجابياً عمله الغربي أنه هو حل أصبح يوجد
حلول للإله بالذات الغربية وبالتالي أعطى هذا مفعولاً إيجابياً للمجتمع،
بينما المسألة ليست كذلك، المسألة أن الغربي، إذا أردت نفى الإله إلى أن
ألغاه ما أريد قوله أنه أعطاه مساحة صغيرة، نفى الإله وهو تأله بالمقابل
نفس الشيء عمله العالم الإسلامي، يعني الخليفة أو السلطان أو إلخ، كذلك
بطريقة أخرى نفى الإله وتأله مكانه، لكن كل منهم كان من موقع آخر، لذلك لا
أستطيع بشكل مغاير اختلفت الظروف والبيئة والمعطيات لكن الفريقين نفوا
الإله، فقط بالنسبة لموضوع الحاج حسين، شعرت دكتور كأنك تنفي تهمة عنك،
بموضوع الغرب، أنه لا، كذا وإلخ، وفهموني صح، يعني أعتقد أن اجتياح
المفاهيم واجتياح بنية العقل الثقافية، والبنية المعرفية كل البنى التي لها
علاقة بالفكر، يعني نستطيع أن نقول أنه في اجتياح كامل، حتى من قلب ثقافتنا
الإسلامية، ومن بناءنا المعرفي، الإسلامي، في اجتياح تربوي، ليس عيباً لأنه
واقع، إذا كنت تتعاطى معه بهذه الطريقة وبالنهاية لا مهرب منه، يعني حتى
بطريقة من ألف إلى ياء في المعرفة، هي معرفة قديمة أصبحت وشكراً.
مداخل الشيخ
محمد فقيه
طبعاً في البداية، نحن نعتبر
بعد قراءتنا لأطروحة الدكتوراه، لكن أنا لم أقرأ أهنئكم، طبعاً نهنئ أنفسنا
أولاً، وثانياً أنتم، لأن هذا بالنهاية فخراً لنا كأصحاب فكر، على هذا
الأساس أنا في البداية أطرح جانب أكاديمي، في مسألة العنوان، أنتم جعلتم
العنوان إشكاليات التجديد في الخطاب العربي الإسلامي، عندما تجعلون هذا
العنوان لابد أن يكون النموذج الذي تأخذونه، تأخذون نموذج تطرحونه من خلال
شخص لا تأخذون شخص وتطرحونه من خلال نموذج، يعني أنتم تتكلمون ولو جعلتم
نماذج لا بد أن تأخذون نماذج لكثير من الإشكاليات لا أن تجعلون الشيخ مع
العلم مع احترامنا لمحمد شمس الدين مع احتفاظنا بالألقاب يعني بالنهاية،
حتى في الخطاب الإسلامي الذي جاء به، لم يأتي بشيء جديد حتى تجعله نموذج
لخطابٍ إسلامي، هذا تقريب متعارف يعني رأي تعزيزي جاء به محمد مهدي شمس
الدين، لا يوجد هذا الخطاب، إلى الآن في مسألة الخطاب الإسلامي يعني مع
الآخر، أنا أتكلم مع الآخر، قد يكون مع الذات أنا عندما قرأت أو أقرأ
خطابات محمد مهدي شمس الدين، أراها كتابات نقدية إلى كثير من مثلاً نظام
العولمة أو عفواً الغرب على نحو العموم، فهذه كلها هذا جانب.
الجانب
الثاني: أنا في مسألة الشيخ وحصل استغراب من الأخ في مسألة السؤال
الآخر لا بد أن يسأل والشيخ يجيب، المقصود كما يقول الإمام سلام الله عليه،
عليكم بنظم أموركم، يعني أنا عندما أتطلع إلى جانب أكاديمي في موضوع الإمام،
مثلاً الجانب السياسي على سبيل المثال هل يجوز لي أنا أن أطرح رأياً سياسياً
أكاديمياً وأنا لا أحمل مقومات ثقافة هذا الجانب أو لا، يعني الذي قصده
الشيخ والذي أظن، تثاقف فيما بين الإثنان، يعني حوار فيما بين الإثنان، في
مسألة الدكتور يعني مع احترامي إلى رسالتكم، يعني لماذا هذا الخوف من الغرب؟
بطبيعة الحال، أنتم إشكاليات تجديد الخطاب الإسلامي، الخطاب تعنون به الغرب،
لا بد أن يكون الخطاب إلى الآخر، أنا لا أناقش، أناقش عموميات يعني من خلال
كلامكم، يعني الرسالة لم أقرأها حتى يمكن أن أكون حكمت، لكن على نحو العموم،
يعني لماذا هذا جرد الذات، باتجاه الغرب نحنا ليس عندنا خوف من الغرب، ولا
من ثقافة الغرب ولا من التعاطي، أنتم جعلتم نفسكم قلتم أنا أرسم فقط
........ بالنهاية يعني يقول أنا ألسن فقط، إذا
سمحت لي أنت تلسن فقط، يعني الجانب النقدي، بعد ذلك الجانب النقدي ألا
يعتبر، قال رأياً بجانب رأي محمد مهدي شمس الدين أو لا، أو أي شخصية أخرى،
أنتم قلتم أنا أرسم، إذاً أنتم فيما بعد ستعطون رأيكم، وهذا الرأي سوف يكون
بجانب الرأي الآخر، لذلك نحن ليس عندنا خوف، كرجال دين أو خطاب إسلامي،
الخطاب الإسلامي إن كان صحيحاً، يسير قلتم كلمة أنا لا أوافقكم عليها، قلتم
أن بناء الذات يأتي من خلال تراكمات، حتى يأتي الخطاب، هذه المشكلة التي
يعاني منها المسلمون، التراكمات التاريخية في إشكالية الخطاب، يعني لم نفهم
الآخر وإنما فهمنا أنفسنا، فكان الإنطلاق بالخطاب من الذات إلى الذات، وهذه
مشكلة في مسألة الخطاب، لا بد أن نفهم الآخر، حتى الخطاب الإسلامي يستطيع
أن يقاوم الآخر، يستطيع أن يصل إلى الآخر، كيف تخاطب الآخر؟ وأنت لا تفهم
الآخر، تفهم الذات فقط، وجعلت الأساس من الذات، مسألة علم الأصول، مسألة
علم الأصول من الأمور النقدية بالفقه، يعني من الأمور النقدية ومن الأمور
الخلافية إلى الآن، في مسألة الفقه حتى الشيعي على وجه الخصوص فأصول الفقه
يعني كذا سنة ويعتمد العكس ويعتبر مصطلح تجديدي في الفقه، وأنا في النهاية
لا بد أن أهنئكم على كل حال يعني ما قرأت الرسالة وعذراً ولكن لا بد لهذه
ودليل المطارحة دليل على اعتزازي بهذه الرسالة وشكراً لكم.
مداخلة الحاجة
زينب شري
يعني للأسف لم أستطع أن أقرأ
الأطروحة ليس الرسالة، لأن أطروحة دكتوراه الرسالة هي بفترة الماجستير،
طبعاً أغتنم هذه الفرصة لأهنئك دكتور حسين، ونحن سعداء جداً أنا كثيراً لفت
انتباهي العنوان وسررت جداً بالعنوان، يعني هذا دليل على أن بدأ حركة فكرية
جديدة بتناول الخطاب العربي الإسلامي وانتقاده وتحليله، وهذه ظاهرة صحية
وجيدة وفي الاتجاه الصحيح إنشاء الله لكن أحب أن أعلق على مسألة محورية
الإنسان، أظن أن كما تفضل سماحة الشيخ شفيق أنه محورية الإنسان مفهوم أساسي
في الإسلام، وموجود في القرآن ما إذا تمعنّا في قراءة القرآن بالشكل الصحيح،
وبالطريقة الصحيحة التي، طبعاً لا يوجد طريقة صحيحة وطريقة خاطئة، كل إنسان
له مقدرة وله أسلوب وله طريقة في فهم القرآن، في تفسيره وتأويله، ولكن ما
لا شك فيه، هي أن محورية الإنسان، مفهوم أساسي في صلب المفاهيم الإسلامية،
ولكن ما حصل لدينا، في العالم العربي والإسلامي، أننا وقعنا في هوة التخلف،
والتخلف إذا ما أردنا دراسته، كآليات نفسية وكبنى اجتماعية، جوهر التخلف
يتركز في تشيئ الإنسان، وهذه هي مشكلتنا، المشكلة ليست في الدين، ليست في
الإسلام، يعني إذا أردنا أن نرجع إلى الفترة الأولى من ظهور الإسلام فترة
صدر الإسلام، كانت الفترة الذهبية، لجميع المفاهيم الإنسانية الراقية،
والحضارية الراقية، حتى فيما يتعلق بالمرأة يعني بموضوع المرأة نتيجة بعض
الأبحاث المتواضعة التي قمت بها، لا حظت أن الموقف من المرأة في مرحلة صدر
الإسلام وما بعدها كان متفوقاً ومتقدماً بمراحل عن الموقف من المرأة في
العصور المتأخرة، وقس على ذلك، يعني المسألة مرتبطة بتعديد من الأمور،
وأعتقد أن النظرة إلى الإنسان هي الأساس، عندما دخلنا في الانحدار الحضاري
يعني بعد كما تعلمون جميعكم بعد غزو المغول وبعد غزو الصليبيين دخل
المسلمون في مرحلة من الانحدار الحضاري وهذا الانحدار قد انعكس على كافة
المستويات وعلى كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية والحضارية
عموماً من أجل ذلك أعتبر أن يعني المسألة الأساسية والمهمة الأساسية التي
علينا القيام بها جميعاً، رجالاً ونساءً أصحاب فكر وأصحاب قلم ومثقفين،
علينا أن نقوم بعملية نهضة إسلامية حضارية نعود فيها إلى قراءة مختلفة
وقراءة جديدة، للإسلام وطبعاً يوجد في الإسلام، كنوز ما زالت مطمورة لحد
الآن وما زال التراكمات التاريخية، ما زالت تطمس هذه الكنوز وتشوه هذه
الكنوز وتمنعنا من الاستفادة منها، ولا بد أن الإسلام يجب أن يكون هو في
المرحلة القادمة الطريق الصحيح، ولكن علينا نحن أن نبرز جمال الإسلام،
وإمكانية الإسلام بالمرحلة الحاضرة وشكراً.
تعقيب الدكتور
حسين
كنت ناسي موضوع الخطاب الفقهي
الذي تكلم به سماحة الشيخ بهذا الموضوع، التجديد هو أوسع الاجتهاد في الفقه
أما التجديد فهو أوسع، بهذه النقطة المشكلة في ببعض الخطاب الإسلامي أنه
تفقهن حتى في مجالات ..........
مسألة الترابط، التعامل معه فقهياً أحياناً يمكن أن يكون لازم أن
يكون فكرياً ثم تتعامل معه فقهياً، أحياناً سياسياً ثم تتعامل معه ..........
بشمول توسع الفقهاء على حساب غيرهم في كثير من الإجابات، أما موضوع الغرب
الحاج غالب منذ مئتين سنة وحتى الآن لم يعد مجتمعنا هو المجتمع الإسلامي
التقي ............ يعني نحن الآن نتحدث عن
عولمة، والعولمة بدأت منذ زمن بعيد من عهد الرومان، عندما كانوا مسيطرين
على العالم كان يوجد عولمة الآن تكثفت العولمة، الغرب يسكننا نحن نعيش،
يعني هويتنا الآن نحن مسلمون لدينا ثقافة إسلامية، زائد غرب عايش بنا، الآن
نحن بمحضر شكله طريقة الحوار لازم يكون هكذا، حتى هذا السماع بالنقاش
والحوار طريقة النقاش والحوار حتى في المضمون نتكلم، ليس فقط بالشكل
الإعدادي، ............. ليس فقط النظام الإداري
الخاص بنا في مؤسساتنا جميعها ما هو من أين؟ الحاجة الإنسانية تفرض عليّ
شدة فعالية النموذج الغربي هذا الموضوع، الموضوع الثاني أنه حتى الآن أي
شيخ يريد أن يتمم دراسته بشكل فعلي وبشكل أن يكون مؤثر بالآخر، بأي آخر حتى
بالمسلم المتعلم، ليس المسيحي، فهو مضطر أن يدرس لغة الغرب وهذه مسألة
بالمفهوم ليس فقط بالشكل، لذلك يسكننا الغرب، ونحن لا نستطيع أن نقول أنه
الآن نحن في مجتمع تقليدي، لا علاقة له بالغرب، في كل شيء فينا الغرب،
النقطة الثانية التي تحدث بها سماحة الشيخ هناك نقض بموضوع الخطاب لا يعني
الآخر، الخطاب لا يعني أن واحداً يقف على المنبر ويخطب، الخطاب أنا أوضحت
ما هو؟ متحدث أنه «فوكو» ماذا يتكلم عن الخطاب ومتحدث عن التراث الإسلامي
الثقافة الإسلامية ما معنى الخطاب؟ هو الذي يراد منه ..........
«فوكو» تحدث عن تناسق وترابط دراسة الخطاب بمعزل عن الترابط
الاجتماعي وأنا متحدث لا، أنه علينا أن نأخذه بعكس ما تحدث عنه «فوكو»
.......... ما هو مصطلح التجديد؟ ما هو مصطلح
الإشكالية؟ ما هو مصطلح الخطاب؟ وبناءً عليه اخترت الإشكاليات التي تقال أن
الفكر الإسلامي عاجز فيها عن تقديم رؤية معينة التي هي خمسة التي ذكرتها،
الديمقراطية من المجتمع المدني، حرية المرأة، النظرية الفكرية، والعلاقة مع
النص الديني، هذه مرحلة ثانية، وبالتالي بناءً عليه اخترت هؤلاء العينات
الثلاث وقلت لماذا اخترتهم؟ الإنسان أو غيره ولكن حتى هذا التعبير وجدته قد
يهدي إلى المعرفة التي أنتم قصدتموها لكن أحببت أن أطرح الموضوع بطريقة
ثانية، أما الشيخ قال أن مسألة الحدودية يعني تحتاج إلى دقة، أنا بتقديري
الحدودية في الشرق على المستوى الفكري، لها معنى آخر مختلف تماماً، عن
الحدودية التي أخذتها الغرب، لا أعرف إذا كنت قاصد بها الصوفية تحديداً،
يعني النظرة الصوفية ............
يعني حتى بهذا المعنى كانت تحاول أن تفسر إشكالات معينة، أو تجيب
على أسئلة معينة، يعني حتى بعض الصوفيين اتهموا بالحدودية، لكن هذه نزعة،
الغرب لم يتعاطى مع الحدودية من موقع صوفي، يعني قابل إلى استقالته من
المجتمع ومن الحياة، ولم يتعاطى مع الإسماعيلية أتصور الإسماعيلية تعاطوا
مع المسألة الحدودية بالمعنى الذي تعاطى فيه الغرب.
الشيخ شفيق
جرادي
أن الإسماعيليين بعض النزعات
الفكرية اعتبروا أن ........ ينزل ........ الحاكم بأمر الله أنت عندما
تراه ......... أنت عندما تراه ترى نفسك لا يمكن تعامل مع البلاد إلا بما
هو متعين ولا يمكن أن يتعين إلا بما هو بشري، وبما هو يمثل كل فرد، بمعنى
آخر ما يوفر الجماعة، نفس المفهوم إذا أردت أن تدرسه بطريقة تجريبية قليلاً
نفس المفهوم الذي حكم إذا أردت بفهمه ......... لأنك أنت تحاول شرحه، أنا
اعتبرته الآن كذلك والذي هو غير مسيحي، لكن ...... ولو ببعض الحيثيات هذه
موضوع المحايد والمطلق مئة بالمئة ......... أنا أقول أنه هي لها دور لكن
ليست بالأصل منطلق لإنتاجية، إجابة: هنا يمكن أن نختلف، إنشاء الله بخطاب
آخر .....
الشيخ محمد
زراقط
فقط توضيح لما قلته في
المداخلة، طبعاً ما أقصده ليس احتكار المعرفة، ما أقصده احترام المعرفة، أن
المعرفة عندما تصدر من أهلها تكون محترمةً وتحديداً ما أريد قوله، أنه حتى
الفقيه المرجع لا يمكن أن يكون مجدداً في مجالٍ غير مجال الفقه، يعني لا
يمكن أن نعطي للفقيه المرجع صلاحية تجديد في علم الكلام أو الفلسفة، وليس
في هذا أي احتكار للمعرفة، والشيء الآخر الذي أرغب في توضيحه، هو أنه عندما
قلت أن المثقف عليه أن يطرح السؤال لا أقصد من طرح السؤال على طريقة
الاستفتاءات الفقهية، وإنما السؤال المقصود منه طرح الإشكاليات الكبيرة
وتأمين موضوعات بالفقيه ولغير الفقيه، حتى يبحث فيها وأخيراً، لا أقصد
بالحوزة العلمية الشكل، وإنما أقصد بها المضمون فأي شخص أمسك بأدوات الفكر
الإسلامي وبعدة العمل فيه يمكن أن يكون حوزوياً حتى ولو لم يرَ الحوزة ولم
يدخل في أوساطها، وأعتقد أنه بهذا التوضيح لا يكون هناك أي احتكار
بالمعرفة، خاصة أنا أشرت أن الحوزة العلمية ومعاهد العلم الشرعي لهم إختصاص
في ...
الحاج حسين
موضوع محورية الإنسان موجود
بالإسلام صحيح لكن لماذا نحن الآن نستنبشه من التراب، مع أنه موجود منذ
قديم الزمان، موضوع الشورى مثلاً من ذكرنا به؟ التجربة الغربية التي ذكرتنا
به، عندما شاهدنا الديمقراطية أصبحنا نقول هنا يوجد شورى عندما تغيرت
الإكستيمية عندهم هؤلاء أصبحوا يسلطون الضوء على ...
الشيخ جرادي
موضوع الديمقراطية، موضوع
العلمنة، موضوع الشورى، موضوع ولاية الفقيه، بما فيها كل هذه الموضوعات
التالية تدخل بدائرة التقييم الذي يمكن أن يخدم ما هو من حيث المبدأ محوره
وهي ما يمكن أن تلحظ الدين وأنت تستفهم إنسان يصبح بلا دين مستحيل أن يكون
في دين.
الدكتور
الزبيدي
في تقبل في صدر واسع لأسئلتي
أو تضايق وتتنتف إذا عوام الناس سأل سؤال ولم يستطع أن يعبر عنه، أو حكي
فكرة بعكس الذي تقوله، تتوتر أما صدرك رحب، تسمع وتعتبره أنه هذا إنسان غير
متعلم كثيراً. |