اللقاء الشهري ثقافة الشعوب في مواجهة الصهيونية


بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ: 10/10/2002

 

 

أقام مركز الإمام الخميني الثقافي اللقاء الحواري الشهري تحت عنوان :

«ثقافة الشعوب في مواجهة الصهيونية قراءة في التجربة المصرية» والتي استضاف فيه الدكتور رفعت السيد أحمد مسؤول اللجنة العربية لدعم ومساندة المقاومة الإسلامية وقدم للقاء وأدار الحوار الأستاذ أنور نجم .

وقد حضر اللقاء حشد من الشخصيات العلمائية والأكاديمية والسياسية والمهتمين ومما جاء في كلمة الدكتور رفعت السيد أحمد «بداية نعني بثقافة المقاومة لدى الشعوب تلك الثقافة التي تعلي من قيم الاستنهاض والعزة والمواجهة لدى الأمة حين يحيق بها الخطر الذي يهدد وجودها هي ثقافة تعني استنفار روح التحدي لدى الشعب لدى النخبة لدى مؤسسات المجتمع الأهلي في مواجهة ثقافة أخرى للوهن والاستسلام . . ..

إذا نظرنا وبصمت إلى المشهد العربي الإسلامي الراهن سنشاهد صراع الثقافتين وكيف أن أحداث الحادي والعشرين من سبتمبر والانتفاضة الفلسطينية ثم المحاولات المحمومة لضرب العراق تمثل مجتمعة خلفية شديدة للتأثير على مجرى الصراع فالاصطفاف الحالي يندرج في انقسام رأسي بين (خيار المقاومة) و(خيار الاستسلام).

الأول يقاوم على المستوى الشعبي المجتمعي مع بعض من تبقى شريفاً من الأنظمة العربية  يقاوم دفاعاً عن وجوده وذاته وهي مقاومة تأتي بالدرجة الأولى من داخل فلسطين ولبنان ومن داخل الشعوب العربية والإسلامية في إيران وسوريا ومصر وغيرهم والمواجهة لها (أي ثقافة الصهينة والاستسلام)تأتي من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة متحالفة مع العديد من أنظمة الحكم في المنطقة وهي تستهدف في هذه اللحظة وجود الأمة ذاته وتريد إعادة صياغة وتشكيل خريطة المنطقة  . . .

وتابع قائلاً : في إطار هذا المشهد الدرامي نتساءل أين مصر منه؟ ومصر التي نعنيها هي مصر الدولة ـ مصر الدور ـ وليس مصر النظام السياسي الحاكم الذي يربط حاله ومصيره ومستقبله للأسف الشديد بشرايين الدورة الأموية الأمريكية في العالم . ..

ثم تحدث عن الفريق الأمريكي/ الإسرائيلي  والمصري الذي يرتبط بثقافة الصهينة والاستسلام وأخص مصر وعقب قائلاً: « في مواجهة هذا الفريق الأمريكي الإسرائيلي والمصري اصطف وعبر الربع قرن الماضي فريق آخر مقام حمل عن وعي وبإدراك مبكر راية المقاومة وثقافتها وامتد نشاطه من الكلمة حتى حمل السلاح واستخدامه ضد رموز الخيانة هذا الفريق اندرج فيه حوالي 30 هيئة وحزب ومؤسسة اجتماعية مصرية وقطاعاً محترماً من أهل الحكم ممن رفض أو تحفظ على أسلوب الهرولة تجاه التطبيع مع العدو الصهيوني أو الترويج لثقافة السلام الوصية التي أرادت أمريكا أن تخترق بها مصر الدولة والدور».

 


** عودة  **